أخبار عاجلة

خطوط حمراء

yassine

ياسين باستيان

عرفت ملاعبنا الوطنية ظاهرة ليست بالجديدة ولكنها إزدادت بشكل كبير وهي توافد العنصر النسوي لحظور مباريات انديتهن المفضلة . هذا الحظور إمتاز بمجموعة من الإيجابيات أهمها إتاحة الفرصة للمرأة المغربية لإظهار عشقها للمستديرة في عالم أعتبر قبل عهد قريب أنه حكرا على الذكور فقط . لكن هذا التوجه لم يلاقي دائما ذلك الترحيب الذي كانت النساء تأمل في رؤيته داخل الملاعب وخارجها .بطبيعة الحال وجود العنصر النسوي داخل المنظومة الكروية المغربية كمناصرات لم يكن يوما بهذا الكم ، بل كان التواجد قليلا لعدة عوامل أهمها عدم إهتمام الجنس اللطيف بآليات اللعبة خصوصا أن الكثيرات كانت لهن نظرة متسرعة عن لعبة كرة القدم خصوصا الأمر هنا يتعلق بلعبة ذكورية بإمتياز . مع تطور الفكري والتكنولوجي تزاوجت الأفكار وتفتحت العقول لتصبح للفتاة مكانة داخل الملعب كمُمارسة أو مُناصرة . للأسف ولحد الساعة لازالت الأمور ليست بتلك النظرة الرومانسية ، التي يظهرها التلفزيون أو وسائل الإعلام حول تردد الفتيات للملاعب بدون مضايقات فإن كانت الإيجابيات تتجلى في زيادة أعداد المناصرات فإن السلبيات لازالت وفيرة ولازالت تُعقد مسألة إندماج المرأة المغربية في المنظومة التشجيعية من على المدرجات الوطنية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *